بسم الله الرحمن الرحيم

Avenue des Sphinx de Karnak à Louxor.Dans la mythologie
égyptienne, le mot sphinx désigne un lion à tête humaine
qui monte la garde aux portes du monde souterrain.
Les sphinx étaient représentés par des statues de pierre.
Ils incarnaient la puissance souveraine du pharaon et
furent d'abord chargés de veiller sur sa nécropole.
C'est surtout à partir du Nouvel Empire qu'ils se multiplièrent
à l'entrée de la plupart des temples sous la forme de longs
alignements de sphinx se faisant face de part et d'autre
de la voie d'accès.
« Sphinx » est un mot grec dérivant du sanskrit sthag
(en pâli, thak) signifiant « dissimulé », une autre
interprétation l'attribue à l'ancien égyptien Shesepankh,
qui signifie « statue vivante ».
Dans des anciens textes mythiques d' Égypte,
le Sphinx d'Égypte pouvait provoquer des
tornades de sable détruisant les villages qui étaient
sur son chemin. Son hurlement était aussi horrible
que celui du lion de Némée : en effet, ces deux
monstres pouvaient éclater les tympans de
ceux qu'ils croisaient
-----------------------------------------------
أبو الهول ( Sphinx ) هو أثر مصرى على هيئة تمثال جسمه جسم أسد ورأسه بشري.
ويحرس المقابر والمعابد . وقد حاك الفينيقيون و الاغريق اقامة تماثيل تشبه أبو الهول .
الا أنها مجنحة ورؤوسها كرأس امرأة . ويعد تمثال أبو الهول بالجيزة أشهرها.وقد نحت
من الحجارة ورأسه تمثل الملك خفرع الذي عاش بالقرن 26 ق. م. وطوله 24 قدما وارتفاعه 66 قدما .
ويوجد عدة تماثيل مصرية شكل أبو الهول تمثل الملوك واله الشمس . وغالبا ما يكون وجه التمثال ملتحيا .
فقد وضعت عدة تماثيل على جانبي الطرق المؤدية للمعابد الفرعونية بطيبة. الا أن رؤوسها كرؤوس كباش .
وتمثال أبو الهول هو من الألغاز القديمة لكن يعتقد بشكل كبير أنه للإله حور فقد ذكرب أكثر من مرة
على أنه الإله (حور إم أختى) حور في الأفق وهو صورة من الإه أتوم أكبر الأله المصرييه وهو الشمس
وقت الغروب وقد زاره أكثر من ملك ونقش ذلك بمناسبه الزيارة منهم (رع-مس-سس) الثانى أو
رمسيس الثانى والملك توت عنخ أمون الذى أقام استراحه بجوار أبى الهول إلا أنا رعمسيس الثانى
طمس نقوشه ووضع اسمه بدلا منها ومن العصر الرومانى زاره الإمبراطور سبتموس سيفروس .
وقد استوطن منطقه أبى الهول قوم من الجنس السامى (الكنعانيون) ووحدوه مع إلهم حورون أو
حورونا وذلك في تماثيل على شكل بوالهول ولها لحى لذلك فمن المعتقد أن أبو الهول ماهو إلا تمثال للإله
حور في شكل الملك خفرع . و من المعروف أن تمثال أبو الهول كان محجراً قبل أن يفكر الملك خفرع
في نحته على شكل تمثال . و ينظر هذا التمثال ناحية الشرق لذا قد تم تغيير الجهات الأصلية في القرن
الماضى لتوافق نظر أبو الهول . و كان أبو الهول قديماً يسمى عند الفراعنه بـ(بوحول) وكان الفراعن
ه يطلقون على الحفرة التى بها أبو الهول (بر حول) أى بيت حول و عندما جاء الفرنسيون إلى مصر
كانوا يقولون عنه أن أسمه (بوهول) لأنهم لا ينطقون حرف الحاء ثم حرف أخيراً إلى (أبى الهول) .
وكان قبل الحملة الفرنسية مغطى بأكمله في الرمال بجوار الأهرامات الثلاث ثم تم الكشف عنه أثناء
الحملة الفرنسية و ذلك عندما قامت عاصفه و كشفت عن جزء صغير منه و عندما تم التنقيب و إزاله
الرمال وجدوا تمثال ضخم و هو أبو الهول .

Avenue des Sphinx de Karnak à Louxor.Dans la mythologie
égyptienne, le mot sphinx désigne un lion à tête humaine
qui monte la garde aux portes du monde souterrain.
Les sphinx étaient représentés par des statues de pierre.
Ils incarnaient la puissance souveraine du pharaon et
furent d'abord chargés de veiller sur sa nécropole.
C'est surtout à partir du Nouvel Empire qu'ils se multiplièrent
à l'entrée de la plupart des temples sous la forme de longs
alignements de sphinx se faisant face de part et d'autre
de la voie d'accès.
« Sphinx » est un mot grec dérivant du sanskrit sthag
(en pâli, thak) signifiant « dissimulé », une autre
interprétation l'attribue à l'ancien égyptien Shesepankh,
qui signifie « statue vivante ».
Dans des anciens textes mythiques d' Égypte,
le Sphinx d'Égypte pouvait provoquer des
tornades de sable détruisant les villages qui étaient
sur son chemin. Son hurlement était aussi horrible
que celui du lion de Némée : en effet, ces deux
monstres pouvaient éclater les tympans de
ceux qu'ils croisaient
-----------------------------------------------
أبو الهول ( Sphinx ) هو أثر مصرى على هيئة تمثال جسمه جسم أسد ورأسه بشري.
ويحرس المقابر والمعابد . وقد حاك الفينيقيون و الاغريق اقامة تماثيل تشبه أبو الهول .
الا أنها مجنحة ورؤوسها كرأس امرأة . ويعد تمثال أبو الهول بالجيزة أشهرها.وقد نحت
من الحجارة ورأسه تمثل الملك خفرع الذي عاش بالقرن 26 ق. م. وطوله 24 قدما وارتفاعه 66 قدما .
ويوجد عدة تماثيل مصرية شكل أبو الهول تمثل الملوك واله الشمس . وغالبا ما يكون وجه التمثال ملتحيا .
فقد وضعت عدة تماثيل على جانبي الطرق المؤدية للمعابد الفرعونية بطيبة. الا أن رؤوسها كرؤوس كباش .
وتمثال أبو الهول هو من الألغاز القديمة لكن يعتقد بشكل كبير أنه للإله حور فقد ذكرب أكثر من مرة
على أنه الإله (حور إم أختى) حور في الأفق وهو صورة من الإه أتوم أكبر الأله المصرييه وهو الشمس
وقت الغروب وقد زاره أكثر من ملك ونقش ذلك بمناسبه الزيارة منهم (رع-مس-سس) الثانى أو
رمسيس الثانى والملك توت عنخ أمون الذى أقام استراحه بجوار أبى الهول إلا أنا رعمسيس الثانى
طمس نقوشه ووضع اسمه بدلا منها ومن العصر الرومانى زاره الإمبراطور سبتموس سيفروس .
وقد استوطن منطقه أبى الهول قوم من الجنس السامى (الكنعانيون) ووحدوه مع إلهم حورون أو
حورونا وذلك في تماثيل على شكل بوالهول ولها لحى لذلك فمن المعتقد أن أبو الهول ماهو إلا تمثال للإله
حور في شكل الملك خفرع . و من المعروف أن تمثال أبو الهول كان محجراً قبل أن يفكر الملك خفرع
في نحته على شكل تمثال . و ينظر هذا التمثال ناحية الشرق لذا قد تم تغيير الجهات الأصلية في القرن
الماضى لتوافق نظر أبو الهول . و كان أبو الهول قديماً يسمى عند الفراعنه بـ(بوحول) وكان الفراعن
ه يطلقون على الحفرة التى بها أبو الهول (بر حول) أى بيت حول و عندما جاء الفرنسيون إلى مصر
كانوا يقولون عنه أن أسمه (بوهول) لأنهم لا ينطقون حرف الحاء ثم حرف أخيراً إلى (أبى الهول) .
وكان قبل الحملة الفرنسية مغطى بأكمله في الرمال بجوار الأهرامات الثلاث ثم تم الكشف عنه أثناء
الحملة الفرنسية و ذلك عندما قامت عاصفه و كشفت عن جزء صغير منه و عندما تم التنقيب و إزاله
الرمال وجدوا تمثال ضخم و هو أبو الهول .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق